ضيوف المهرجان
الدكتور جمال الدباغ الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة
4002
السيد محمد التيجاني
5060
سماحة السيد محمد علي الحلو
5468
السيد العلّامة محمد صادق الخرسان
1823
اصداء المهرجان
انطلاق فعاليات مهرجان الامام الباقر الثقافي السنوي الأول
المصدر : المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي - (IMN)
صور من كربلاء: مهرجان الامام الباقر (ع) السنوي الاول... تنوع ثقافي بابعاد انسانية خالدة
المصدر : النبأ للاخبار
العتبة العباسية تطلق فعاليات مهرجان الإمام الباقر الثقافيّ العالمي بنسخته الأولى
المصدر : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مهرجان ثقافيّ يتناول سيرة الإمام الباقر «ع}
المصدر : الموقع الرسمي لجريدة الصباح - شبكة الاعلام العراقي
مهرجان الامام الباقر عليه السلام العالمي الاول » اصداء المهرجان
السيّد الصافي: نحن بأمسّ الحاجة الى أن نفرز الآيات الكبرى للنبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) وبيان عظمة شخصيّته..
(3355) عدد المشاهدات
2016/07/15
‏شهد مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الذي انطلقت فعاليّاته عصر اليوم الخميس (9شوال 1437هـ) الموافق لـ(14تموز 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة المقدّسة تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطق بالصدق) إلقاء المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) بحثاً مختصراً حول عظمة شخصية النبيّ(صلى الله عليه وآله) وفق تفسير الإمام الباقر(عليه السلام) لبعض آيات القرآن الكريم، حيث ابتدأ السيد الصافي الحديث قائلاً: "أيّها الإخوة والأخوات لقد كان لنا حديثٌ في العام الماضي في نفس المناسبة هو أنّنا نرى لابدّية عقد المؤتمرات المتعلّقة بالأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، لما لهذه المؤتمرات من أهمّية بارزة في إحداث الحراك الفكري والثقافيّ المتعلّق بالأئمّة الهداة(عليهم السلام)، ونرى في هذه السنة حضوراً متميّزاً في نقطة وإن شاء الله تعالى يتميّز في نقاط ألا وهي حضور ضيوف أعزّاء علينا من أهالي الشهداء الذين رووا هذه الأرض الطيّبة بدمائهم وهم يدافعون عنها، فقدّموا أعزّ ما يملكون وهي هذه الأرواح التي أودعها الله تعالى في أجسادنا فوهبوها سخيّةً له تبارك وتعالى حتى ترجع الى الله تعالى وتشتكي من ظلم البشر الإرهابيّين، نسأله تعالى أن تنام هذه الأرواح هانئة مطمئنّة وهي ترى الأمن والأمان والسلام يرفرف على أرض الرافدين -إن شاء الله تعالى-، سائلين الله تعالى أيضاً أن يشدّ على أيادي الإخوة المقاتلين الذين يتحمّلون كلّ الظروف من أجل أن يوقفوا هذا المدّ الداعشي الى غير رجعة"
وأضاف: "في الحقيقة إنّ البحث عن الإمام الباقر(عليه السلام) ستُبرزه البحوث يومَ غدٍ -إن شاء الله-، ولكن أحبّ على نحو العجالة أن أُثير قضيّة وهي أنّنا من اللزام علينا أن نعرف الله تبارك وتعالى ومقتضى الفطرة أن نعرف نبيّه(صلّى الله عليه وآله) وأن نعرف أئمّتنا، هذه المسألة الثلاثية ليس الحديث فيها بالتفصيل لماذا هذا ولماذا هذا، باعتبار أنّنا نتكلّم مع الإخوة الأعزّاء الذين يعتقدون بهذا المطلب، ولكنّنا نريد أن نتحدّث عن الشخصيّة العظيمة شخصية النبيّ(صلّى الله عليه وآله) وقد أثرنا قبل فترة في بعض المناسبات أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) من أشدّ الناس ظلامةً، الظلامة وقعت على النبيّ ليس في أهل بيته، قطعاً النبيّ في ولادة الإمام الحسن والإمام الحسين(عليهما السلام) كان يبيّن الأسى لما سيجري على هذه الذرّية من مصائب، وعنده المسألة واضحة عندما يرى أمير المؤمنين ويرى الزهراء(عليهما السلام) يرى بقيّة الأئمّة، إنّما أتحدّث عن نفس شخصيّة النبيّ والفترة التي عاشها فقد تعرّض الى ظلامة هائلة جدّاً ليس من العدوّ ولكن ممّن يدّعي أنّه يفهم النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، وأُفرِدَت عندنا مجموعةٌ من الأشياء التي اعتَقَدَ بها البعض أنّها صحيحة وهي غير صحيحة، ولعلّ القرآن الكريم كان حريصاً جدّاً على إبراز شخصيّة النبيّ(صلّى الله عليه وآله) بما يستحقّه(صلوات الله عليه وآله)، قطعاً القرآن غير غافل -وحاشاه- عن الإشارة الى عظمة شخصية النبيّ، المشكلة نحن لا نقرأ لا أنّ القرآن لم يبيّن، ولذلك كان حريٌّ بنا أن نتحدّث أو أن نبحث عن شخصية النبيّ من خلال القرآن، ماذا أبرز القرآن من شخصيةٍ لنبيّنا صلوات الله وسلامه عليه وآله؟ وماذا رفع من شأن النبيّ؟ وماذا أعطى؟ وماذا بيّن؟، وهذه الخصوصيات عندما نحافظ على كلّيات المسألة من القرآن تبقى مسألة الخصوصيات أسهل، لكن عندما نفقد الكلّيات قطعاً سنقع في مشاكل كبيرة، بحيث سنرتطم ببعض هذه الخصوصيات ونقبلها بلا فهم مع ما فيها من تناقض وإساءة قد تكون لشخصية النبيّ، واقعاً الحديث ليس في ذكر مصاديق متعدّدة في ذلك ولكن لشيء يتعلّق بالإمام الباقر(عليه السلام)"
وبيّن السيد الصافي: "نحن نعتقد أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) شخصيةٌ لم تتكرّر وهو يفوق جميع الأنبياء والرسل على ما هم عليه من منازلهم الكبيرة، وهذه الشخصية العظيمة لها علاقة مهمّة بسيرة الأنبياء منذ أن خلق الله تبارك وتعالى آدم(عليه السلام)، نحن لا نقرأ ولادة النبيّ بالطريقة المعروفة بمعنى أنّ النبيّ ولد في عام الفيل كما يقول المؤرّخون، وعندما نأتي الى البطاقة الشخصية نريد أن نؤرّخ ونذكر تاريخ ولادته الشريفة نذكر عام الفيل ولكن المسألة أعمق من ذلك، يعني الولادة الطبيعية للنبيّ(صلّى الله عليه وآله) في عالم الدنيا نعم

هي كما يقولون، لكن هذه الشخصية لا تبدأ من هذه الفترة وإنّما تبدأ من زمنٍ أبعد من ذلك تصل الى زمنٍ أقرب أو أبعد أو قبل زمن آدم(عليه السلام)، فإذا كان كذلك لابُدّ من وجود عناية ربّانية خاصة بالنبيّ(صلّى الله عليه وآله)، طبعاً هناك شواهد وأدلّة كثيرة وأنا الآن سآخذ شاهدين فقط بسيطين لهما علاقة بالإمام الباقر باعتبار أنّنا نعتقد أنّ الإمام الباقر هو أحد الثقلين اللذين أمر النبيّ بالتمسّك بهما، وإذا تمسّكت بالقرآن دون العترة فإنّني لا أُصيب تمام الحقّ وإنّما لابُدّ أن أتمسّك بالقرآن مع العترة، لأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) ليس شخصيةً سهلة سطحية وإنّما شخصية عميقة، وهذه الشخصية العميقة تحتاج الى كشف وهذا الكشف يؤثّر على الاعتقاد، من الذي يستطيع أن يسبر أغوار شخصيّة النبيّ؟ نحن نعتقد أنّ الصحابة على ما لهم من فضل لكنّهم لا يستطيعون أن يصلوا الى هذه الشخصية المعظّمة، وإنْ بيّن النبيّ فالمدارك والقدرات تختلف، فالمدرّس عندما يوضّح المطالب أمام جميع الطلّاب يبقى الطلّاب في تفاوت لفهم ما يبيّن، القرآن يبيّن والكلّ يقرأه الآن سواءً العالم أو الجاهل ومن كلّ المذاهب، والقرآن هو هذا الذي بين الدفّتين لكن لاشكّ أنّ فهم القرآن تختلف فيه الناس، وهذا الفهم نحن مسؤولون عنه بمقدار ما يزيد في اعتقاداتنا"
مضيفاً: "أنا أقرأ في القرآن وآتي الى الآية الشريفة: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) أنا أتأمّل وأقول لماذا هذا التركيز على النبيّ(صلّى الله عليه وآله)؟ ما معنى يرى تقلّبك في الساجدين؟ الله تعالى يرى الجميع فهل هذه إشارة الى علم الله أو إشارة الى عظمة المعلوم؟، الله تعالى يرانا جميعاً ولا تخفى عليه خافية، فهل هذه أنّ الله تعالى يرى النبيّ(صلّى الله عليه وآله) حين يقوم وتقلّبه في الساجدين!!؟ مزيةٌ لمن هذه؟ الى الله؟!! الله يعلم أجداد النبيّ
أو لا

القضية تتعلّق بالنبيّ(صلّى الله عليه وآله)، عندما أتأمّل أرى أنّ المسألة تتعلّق بالنبيّ، كأنّ الله تعالى يريد أن ينبّهنا الى قضية هي أنّ هذه العناية عنايةٌ خاصّة بالنبيّ(صلّى الله عليه وآله)، بحيث الله تعالى على علمه وقدرته له عنايةٌ خاصّة بالنبيّ(صلّى الله عليه وآله) يراه وهو يتقلّب في أصلاب آبائه، من الذي يكشف عن ذلك؟ الكلّ يقرأ القرآن لكن الذي يكشف عن ذلك شخصيةٌ قال النبيّ عنها تمسّكوا بهما، يكشف عن ذلك من العترة بغير العترة لا تُفهم الأمور كما سنأتي في الشاهد الثاني، لكن العترة تَفهم الأمور ومن العترة إمامُنا الباقر(عليه السلام) سُئل عن هذا، ما معنى هذه القضيّة؟ لاحظوا إخواني حديث الإمام الباقر(عليه السلام) في هذا النصّ أكثر من رواية عندما تُراجعون بحار الأنوار، لكن هذا النصّ نصّ الإمام الباقر(عليه السلام)، قال(عليه السلام) بعد أن سأله السائل: (يرى -أي الله يرى- تقلّبه في أصلاب النبيّين من نبيٍّ الى نبيّ، حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاحٍ غير سفاح من لدن آدم(عليه السلام))، لاحظوا هذا (من لدن آدم الى أن أخرجه


) هناك روايةٌ أخرى تقول: إنّ الله تعالى خلقه نوراً ثمّ أودعه في صلب آدم فلا زال ينتقل من صلب آدم الى أن هبط الى الأرض ثم انتقل الى صلب نوح الى أن ركب السفينة، الى صلب ابراهيم الى أن رُمي في النار، الى الى الى


حتى انتقل الى عبد المطّلب، وهذه نكتة مهمّة، فانشقّ الى نورين -هكذا تقول الرواية الشريفة- ذهب بعض الى عبد الله وذهب النصف الثاني الى أبي طالب، أجداد النبيّ(صلّى الله عليه وآله) بهذه الطوليّة النَسَبِيّة القرآن يُبيّن عموماتها والإمام الباقر(عليه السلام) يكشف عن خصوصيّات معيّنة، هذه النقطة طويلة ولكن أنا أضطرّ الى بترها باعتبار الوقت لا يكفي لأنّ فيها قضية توجب أن نذهب الى أمير المؤمنين وهناك أيضاً ما يتعلّق بالآيات التي تتناول شخصيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) لعلّه نوفّق لها في وقت آخر"
موضّحاً: "الإمام الباقر كشف عن شخصية النبيّ(صلّى الله عليه وآله) أنّ هذا التقلّب إذن ليس لبيان عظمة الله تعالى وهو عظيم، بمعنى أنّ القرآن هنا لا يريد أن يبيّن أنّ الله يعلم كلّ شيء وهو عالم، لكن يُريد أن يُشير الى عظمة المعلوم الذي يرى هذا، الرائي مَنْ؟ الله تعالى
ماذا يرى؟ قطعاً الله يرانا ونحن في الأصلاب لكن في خصوص النبيّ(صلّى الله عليه وآله) يرى هذا التقلّب في أجداده ما بين نبيٍّ وموحِّد
الشاهد الثاني وهذه نكتةٌ أيضاً ساعدنا فيها الإمام الباقر(عليه السلام) ولولاه لبقينا في حيرة، كما سنقرأ عن هذا الذي تحيّر وسأل الإمام الباقر(عليه السلام) عن بعض الآيات المتعلّقة بالنبيّ، الرواية طويلة سنأخذ منها فقط موضع الشاهد، أنا سأقرأ المقدار المنصوص به وأقف عند مورد الشاهد، الرواية تتحدّث عن هشام بن عبد الملك عن أبيه ويبدو أنّه حجَّ مع حجِّ الإمام السجّاد(عليه السلام) ثم بعد ذلك حجّ وزامن حجُّه حجّ الإمام الباقر(عليه السلام) وكان مع هشام نافع مولى عبد الله بن عمر -نلتفت الى هذه الرواية- قال: فنظر نافع الى أبي جعفر في ركن البيت -الكلام في مكّة- وقد اجتمع عليه الناس، فقال نافع يا أمير المؤمنين –وهذا نصّ الرواية- مَنْ هذا الذي قد تداكّ عليه الناس؟ -أي تزاحموا وتدافعوا- فقال: هذا محمد بن علي نبيّ أهل الكوفة، فقال: لآتينّه فلأسألنّه عن مسائل لا يُجيبُني فيها إلّا نبيّ أو ابن نبيّ أو وصيُّ نبيّ، قال: فاذهب اليه لعلّك تُخجله، فجاء نافع حتى أشرف على أبي جعفر متّكئاً على الناس وقال: يا محمد بن علي إنّي قرأتُ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وقد عرفت حلالها وحرامها، وقد جئت أسألك عن مسائل لا يُجيب فيها إلّا نبيّ أو ابن نبيّ أو وصيّ نبيّ، فرفع أبو جعفر(عليه السلام) وقال له: سلْ عمّا بدا لك
قال: أخبرني كم بين عيسى وبين محمد(صلّى الله عليه وآله) من سنةٍ –أي ما هي المدّة-؟ قال: أمّا في قولك فستُّمائة سنة وأمّا في قولي فخمسمائة سنة، لاحظوا التمهيد كيف يريد أن يخجل الإمام بزعم سيّده، قال: فأخبرني عن قول الله عزّوجلّ

، -لاحظوا إخواني هذه الرواية وهذه الآية الشريفة التي نقرأها دائماً وما هو السؤال-، قال: الله تعالى يقول لنبيّه (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) فمَنْ سأل محمد(صلّى الله عليه وآله) إذا كان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة؟ الحقيقة هذا سؤالٌ مهمّ، القرآن الكريم عندما يأمر النبيّ(صلّى الله عليه وآله) مقام الأمر -كما يقول علماء الأصول- في مقام عدم القدرة قبيحٌ من المولى، الآن أن يقول لأحدٍ منّا طِرْ في السماء، يقول: الطيران في السماء غير مقدور فقبيحٌ أن تأمرني به، أنا أتكلّم في الأمر لا في النهي لأنّ الأصوليّ عنده كلام آخر في النهي لكن في الأمر لابُدّ أن يكون شيئاً مقدوراً، فإذا كان بين النبيّ(صلّى الله عليه وآله) وبين عيسى وهو آخر الرّسل خمسمائة سنة مَنْ يسأل النبيّ؟ والقرآن يأمره يقول: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا


) النبيّ إذا أراد أن يمتثل أين يسأل؟ هذا سؤالٌ يدّعي صاحبه وهو لا يفهم أنّه أحرج الإمام الباقر(عليه السلام)، لكن عندما يتوجّه هكذا سؤال الى الإمام(عليه السلام) لابُدّ أن يُجيب الإمام(عليه السلام)، فتلا أبو جعفر هذه الآية فقال: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا

) قال: فكان من الآيات التي أراها الله تبارك وتعالى محمداً(صلّى الله عليه وآله) حيث أسري به الى بيت المقدس وليس المعراج أن حشر الله عزّوجلّ من الأوّلين والآخرين، ثم أمر جبرائيل فأذّن شفعاً وأقام شفعاً وقال في أذانه كذا وكذا، ثم سأل النبيّ(صلّى الله عليه وآله) الأنبياء
لاحظوا إخواني طبعاً هناك أجوبة تتداخل مع تماميّة ما بيّن الإمام الباقر(عليه السلام)، مثلاً القرآن الكريم في سورة النجم عندما يأتي يقول (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ) ماذا رأى النبيّ(صلّى الله عليه وآله)؟ قطعاً رأى من آيات ربّه الكبرى وشاهد أشياء عظيمة جدّاً، يقول: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ) وقطعاً بهذا المقطع سيكون النبيّ أفضل من إبراهيم، نعم

النبيّ يقول أنا دعوة أبي إبراهيم لكن النبيّ أعظم وافضل من ابراهيم(عليه السلام)"
واختتم السيد الصافي قائلاً: "هذه الآيات الشريفة نحن بأمسّ الحاجة الآن الى أن نفرزها ونأتي الى الأئمّة الهداة(عليهم السلام) ونفرز عظمة شخصيّة نبيّنا(صلّى الله عليه وآله)، نحن بمجرّد أن نتذكّر النبيّ ونحن معاشر الناس معاشر المسلمين ننتمي الى النبيّ(صلّى الله عليه وآله) فهذه نعمةٌ تحتاج الى شكرٍ كثير منّا، لو بقي الواحد منّا يعيش طول دهره يشكر الله تعالى على نعمة النبوّة قطعاً لما وفى عشر المعشار، وبذلك المسلمون جميعاً مدانون الى النبيّ من جهةٍ ومسؤولون أن يحفظوا حرمة النبيّ(صلّى الله عليه وآله) من جهةٍ أخرى، ولذلك هذه المدارس التكفيريّة والمدراس الإرهابية واقعاً المسؤول عنها ليس فقط أدوات التنفيذ المسؤول عنها من يخطّط ومن يروّج، المسؤول عنها من لا يجرؤ أن يُزيح ما لُصق بشخصيّة النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، إذن واقعاً النبيّ يحتاج -وهو غير محتاج- بل نحن المسلمون نحتاج أن نرفع هذه الظلامة عن نبيّنا(صلّى الله عليه وآله) على الأقلّ في المحاضرات"
الصور الملحقة بلخبر